
أكد الكاتب والإعلامي ومدير مكتب شبكة الجزيرة في فلسطين، وليد العمري، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيحتفظ بمنصبه لستة أشهر على الأقل، مستنداً في قراءته للمشهد إلى التوازنات السياسية الراهنة وقراءات المشهد الحزبي المعقد داخل إسرائيل.
استطلاعات الرأي وتكريس الانسداد السياسي
وأوضح العمري أن استطلاعات الرأي العام الإسرائيلية الصادرة مؤخراً لا تزال تعكس واقعاً مأزومًا، حيث تفتقر كافة الكتل السياسية إلى تحقيق أغلبية مريحة تضمن تشكيل ائتلاف حكومي مستقر. وأشار إلى أن تشتت الأصوات بين معسكري الائتلاف الحاكم والمعارضة يمنع أي طرف من حسم المشهد الانتخابي لصالحه في المدى المنظور، ما يجعل الخروج من دوامة الجمود أمراً شديد التعقيد.
بقاء اضطراري ومناورات لكسب الوقت
ويرى مراقبون أن بقاء نتنياهو لنصف عام إضافي على رأس السلطة يعود بدرجة كبيرة إلى توظيفه التوترات الأمنية الجارية وتمديد أمد المفاوضات السياسية، إلى جانب محاولاته الحثيثة لمنع تفكك الائتلاف اليميني الذي يدعمه. ومع غياب بديل قادر على جمع 61 مقعداً في الكنيست، يظل نتنياهو ممسكاً بزمام المبادرة عبر تأجيل أي استحقاق انتخابي قد يهدد مستقبله السياسي والشخصي في ظل الملفات القضائية العالقة.
