
حقيقة برنامج التعليم المفتوح لطلبة المراحل الابتدائية
أكدت وزارة التربية والتعليم أن برنامج “التعليم المفتوح” الذي أُطلق مؤخراً لا يهدف بأي حال من الأحوال إلى إلغاء الكتاب المدرسي أو الاستغناء عن البيئة الصفية التقليدية. جاء هذا التوضيح ليضع حدًا للعديد من التكهنات والتأويلات التي رافقت الإعلان عن البرنامج، مؤكدًا على محورية الكتاب ودوره الأساسي في العملية التعليمية.
الفئة المستهدفة وطبيعة البرنامج التعليمي
وفي هذا السياق، أوضح المتحدث باسم وزارة التربية، صادق الخضور، أن البرنامج يستهدف تحديداً طلبة الصفوف الأساسية الأولى، وتحديداً من الصف الأول وحتى الرابع الابتدائي. وأشار الخضور إلى أن الفلسفة التربوية للبرنامج تعتمد على مزيج متكامل من المصادر الورقية والرقمية، مع التركيز بشكل مكثف على أساليب التعلم الحديثة مثل التعلم باللعب، وتعزيز مهارات القراءة، وتشجيع التعبير الذاتي لدى الأطفال في هذه المرحلة الحرجة من نموهم التعليمي والنفسي.
لا استبدال للتعليم الصفي والتقليدي
وفي معرض ردود الفعل على الشائعات التي انتشرت حول تحول التعليم إلى نظام رقمي بالكامل، نفى الخضور قطعياً أن يكون هذا البرنامج تعليماً إلكترونياً كاملاً أو بديلاً جذرياً عن الكتاب والأنشطة الصفية المعتادة. وشددت الوزارة على أن الأنشطة الصفية والتفاعل المباشر بين المعلم وال estudiante يمثلان حجر الزاوية في بناء شخصية الطالب وصقل مهاراته الاجتماعية، مشيرةً إلى أن البرنامج الجديد هو مجرد أداة إثرائية مساندة تهدف إلى تعزيز جودة التعليم وتحسين مخرجاته دون المساس بالثوابت التعليمية القائمة.