ترمب يشيد بـ "صلابة" الإيرانيين رغم التدمير الشامل لقدراتهم العسكرية البحرية والجوية

في تصريحات صحفية لافتة تحمل أبعاداً جيوسياسية عميقة، أقر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بما وصفه بـ “صلابة الإيرانيين” الاستثنائية، مشيراً إلى أن غالبية الشعوب أو الدول كانت ستستسلم فوراً لو تعرضت لنفس القوة التدميرية التي أطاحت بالبنية التحتية العسكرية لإيران بالكامل.

اعتراف بصلابة الموقف وسط الركام العسكري

وأكد ترمب خلال حديثه أنه لا بد من الاعتراف بالتحمل العالي للشعب والقيادة في إيران رغم الشلل التام الذي أصاب أركان الدولة العسكرية، قائلاً: “لا بد من الاعتراف بصلابة الإيرانيين، فمعظم الناس كانوا سيستسلمون في هذه اللحظة، إنهم صلبون للغاية”. ويعكس هذا التصريح رؤية تقييمية ترى في الصمود الإيراني حالة نادرة رغم فداحة الخسائر الميدانية.

انهيار شامل لسلاح البحرية والطيران

واستعرض ترمب تفاصيل الخسائر المادية الضخمة التي لحقت بالترسانة الإيرانية، موضحاً أن سلاحي الجو والبحرية الإيرانيين قد أُفنيا تقريباً. وأضاف: “لم يعد لديهم سلاح جو ولا بحرية؛ كان لديهم 159 سفينة والآن كل قواتهم البحرية أصبحت في قاع البحر، كما أنه لم يعد لديهم طائرة واحدة”. وتكشف هذه الأرقام عن حجم الضربات القاضية التي تعرضت لها القوة التقليدية الإيرانية في المنطقة.

تفكيك شبكات الدفاع الجوي وغياب القيادة

ولم تقتصر الأضرار على أسلحة الهجوم العادية، بل طالت المنظومات الدفاعية والاستراتيجية التي طالما تباهت بها طهران. وقال ترمب إن إيران كانت تمتلك منظومة دفاع جوي جيدة جداً ورادارات متطورة، إلا أنها أصبحت الآن أثراً بعد عين. واختتم تصريحه برسم صورة لوضع سياسي وعسكري متهاوٍ بقوله: “الآن لم يعد لديهم شيء، وقادتهم رحلوا، وكل شيء رحل”، في إشارة إلى الفراغ القيادي والتفكك الكامل للمؤسسة العسكرية.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *