وداع ألم وحداد: مخيم عسكر يزف الشهيد الطفل إسلام أحمد العجوري

سادت حالة من الحزن العميق والأسى الشديد أرجاء مخيم عسكر شرق مدينة نابلس، حيث ألصقت العائلة والأحباء نظرات الوداع الأخيرة بوجوه تعلوها ملامح البراءة، على جثمان الشهيد الطفل إسلام أحمد العجوري. لقد تحولت لحظات الفراق إلى مشهد مؤثر يختزل مأساة مستمرة، غلبت فيها الدموع الكلمات، وعلت صرخات الفجيعة في أزقة المخيم الذي اعتاد توديع شبابه وأطفاله على وقع رصاص الاحتلال الغاشم.

جريمة جديدة بحق الطفولة

يأتي ارتقاء الطفل إسلام العجوري ليمثل حلقة جديدة في سلسلة الانتهاكات المستمرة التي تستهدف الطفولة الفلسطينية دون رادع. إن استهداف الأطفال بالرصاص الحي يعكس إمعان قوات الاحتلال في سياسة القتل المتعمد، متجاوزة كافة القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الأطفال في مناطق النزاع، وتترك خلفها عائلات ثكلى وأمهات مكلومات يجرعن مرارة الفقد والظلم.

لحظات الوداع المؤلمة

في مشهد يقطر ألماً، تجمع أفراد عائلة الشهيد إسلام وأقاربه وجيرانه حول جثمانه الطاهر لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة. امتزجت دموع الحزن بغصة القهر على حلم طفل أُغتال غيلة، لتظل هذه اللحظات محفورة في ذاكرة المخيم وأهله، شاهداً حياً على قساوة الاحتلال وبشاعة جرائمه اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.

By newpal

اترك رد