لحظات حزينة ومؤثرة في مدينة غزة

في مشهد مهيب يعد من أكبر جنازات التشييع في تاريخ فلسطين الحديث، شُيعت جثامين 105 شهداء سقطوا في مجزرة برج التاج بمدينة غزة، وذلك بعد انقضاء ثلاث سنوات كاملة على استشهادهم وبقاء رفاتهم تحت الأنقاض وفي مقابر مؤقتة لحين التمكن من انتشالها.

ثلاث سنوات من الانتظار والترقب

تأتي هذه اللحظة المؤلمة لتطوي فصلاً قاسياً من المعاناة لأهالي الضحايا الذين انتظروا طويلاً لوداع أحبتهم ودفنهم بما يليق بكرامتهم. وقد تحولت شوارع المدينة إلى مسرح لوداع جماعي غلب عليه الصمت والخشوع والدموع، حيث شارك الآلاف من أهالي غزة في مراسم الجنازة رغم الظروف الإنسانية القاسية.

ذكرى لا تُنسى لضحايا برج التاج

تبقى مجزرة برج التاج واحدة من أبشع الجرائم التي وثقتها ذاكرة الحرب في قطاع غزة، ومع تشييع هذه الرفات، تتجدد المطالب الدولية والمحلية بالعدالة والكشف عن مصير المفقودين، بينما يبقى أهالي الشهداء يحملون إرثاً ثقيلاً من الفقد والذاكرة الجماعية التي لا تمحوها الأيام.

By newpal

اترك رد