
شهد الشارع الفلسطيني حالة من التساؤلات المتزايدة حول أسباب الارتفاع المتكرر في أسعار المحروقات وتأثيراتها الاقتصادية على المواطن. وفي هذا السياق، خرج أمين سر نقابة أصحاب محطات الوقود في الضفة الغربية بتصريحات هامة عبر راديو علم، لتوضيح الحقائق الغائبة عن الرأي العام بخصوص هذا الملف الشائك.
الحكومة الفلسطينية وارتفاع الأسعار
أكد أمين سر النقابة أن الحكومة الفلسطينية ليست هي المحرك الأساسي أو المسؤول المباشر عن ارتفاع أسعار المحروقات في الأسواق المحلية. وأوضح أن الأسعار ترتبط بشكل عضوي بالتقلبات العالمية في أسواق الطاقة والاتفاقيات المبرمة، مما يجعل السلطة التنفيذية في مواجهة تحديات اقتصادية خارجية تفرض نفسها على الواقع الميداني.
أزمة أموال المقاصة وهامش الربح
وفي كشف هو الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لقطاع الطاقة، أشار المسؤول النقابي إلى أن هامش الربح المستحق من ضريبة البترول لا يزال محتجزاً منذ ما يقارب العامين. وأوضح أن هذه المبالغ مرتبطة بملف أموال المقاصة التي تشهد تجاذبات سياسية ومالية مع الجانب الآخر، مما أدى إلى تراكم الأعباء المالية على أصحاب المحطات وتهديد استدامة عمل هذا القطاع الحيوي.
تحديات قطاع المحروقات في الضفة
ختاماً، شددت النقابة على أن استمرار احتجاز هذه الأموال يضعف من قدرة أصحاب المحطات على الوفاء بالتزاماتهم، داعية إلى ضرورة إيجاد حلول جذرية تضمن وصول الحقوق المالية لأصحابها بعيداً عن التعقيدات السياسية المرتبطة بأموال المقاصة، وذلك لضمان استقرار السوق المحلي وتأمين احتياجات المواطنين من الوقود بشكل دائم.
