
حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الطبيب المعتقل مازن الرنتيسي، الذي يواجه ظروفاً صحية وإنسانية بالغة الخطورة داخل سجن “عوفر”، في ظل سياسة التعذيب والتنكيل الممنهجة التي تتبعها إدارة السجون بحق الأسرى.
ظروف احتجاز قاسية وإهمال طبي متعمد
وأوضحت الهيئة في بيان صحفي أن الطبيب الرنتيسي يتعرض لحرمان متعمد من العلاج والأدوية اللازمة لحالته الصحية، إلى جانب معاناته من سوء التغذية الحاد جراء النقص الحاد في وجبات الطعام ورداءتها، فضلاً عن المعاملة المهينة والإهانات اليومية التي يتعرض لها على أيدي عناصر إدارة السجون.
انتهاكات صريحة للقوانين والمواثيق الدولية
وتأتي هذه التطورات الخطيرة في ظل تصاعد الانتهاكات والجرائم التي تُرتكب بحق الأسرى داخل معتقلات الاحتلال، حيث تحولت السجون إلى أماكن للقتل البطيء وتجريد الأسرى من أدنى حقوقهم الإنسانية المكفولة بموجب القوانين والشرائع الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة.
مطالبات عاجلة للتدخل الدولي
وجددت هيئة شؤون الأسرى مطالبتها للمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الطبيب الرنتيسي وكافة الأسرى المرضى، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف جريمة الإهمال الطبي الممنهج والإفراج الفوري عن الكوادر الطبية المعتقلة.