
وجهت مصلحة مياه القدس نداءً كبيراً إلى كافة المواطنين والمشتركين، أكدت فيه أن التزام كل فرد بتسديد فاتورة المياه الخاصة به لم يعد مجرد واجب مالي روbreakي، بل هو مساهمة فعلية ومباشرة في استمرار تدفق المياه، وتحسين جودة الخدمة، وضمان وصولها إلى كل بيت وحي سكني جديد.
استثمار مباشر في البنية التحتية
وأوضحت المصلحة في بيانها التوعوي أن الأموال المحصلة من الفواتير تعود بشكل مباشر على شبكة المياه والمواطن نفسه؛ فكل فاتورة تُدفع تُترجم ميدانياً إلى مضخة مياه تعمل بكفاءة دون انقطاع، وشبكة توزيع يخضع أفرادها للسيانة المستمرة لضمان عدم حدوث تسريبات أو تسرب للفاقد المائي. كما تساهم هذه الالتزامات المالية في توسعة الشبكات الحالية لتغطي المناطق والمنازل الجديدة التي تنضم حديثاً إلى رقعة الخدمة.
مسؤولية مشتركة لتحقيق الاستدامة المائية
وشددت مصلحة مياه القدس على أن استدامة التزويد المائي تتطلب شراكة حقيقية بين المصلحة والمواطن. ودعت المشتركين إلى عدم تأجيل سداد الفواتير المستحقة، مشيرة إلى أن التزام اليوم يشكل الضمان الحقيقي لاستدامة الخدمة غداً وللأجيال القادمة.
واختتمت المصلحة رسالتها بتأكيد أن كل دفعة مهما بلغت قيمتها تصنع فارقاً حقيقياً في صمود المؤسسة واستمرارها في أداء واجبها الوطني والإنساني، للوصول إلى بيئة مائية آمنة ومستقرة للجميع.