
وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى معهد ديني في مستوطنة سديروت وسط تعزيزات أمنية مشددة، في زيارة تخللتها مشاهد مثيرة للجدل عكست حجم الاحتقان السياسي والأيديولوجي داخل المجتمع الإسرائيلي.
هتافات تحريضية ضد فلسطين
خلال لحظات وصول نتنياهو، رددت مجموعات من الإسرائيليين المتجمهرين هتافات عدائية صريحة استهدفت الهوية الفلسطينية. وبحسب مقطع فيديو نشره الصحفي الإسرائيلي عميت سيغال، فقد تعالت الأصوات بعبارات تحريضية من بينها «فلسطين.. لِيُمحَ اسمهم»، في إشارة واضحة لخطاب الكراهية المتصاعد في المناطق الحدودية وغلاف غزة.
سياق الزيارة والموقف الميداني
تأتي هذه الزيارة في توقيت حساس تشهد فيه مستوطنات الغلاف حالة من التوتر المستمر. ويشير مراقبون إلى أن اختيار المعهد الديني في سديروت كمحطة لنتنياهو يحمل دلالات سياسية لمحاولة كسب تأييد التيار الديني القومي، إلا أن الهتافات التي رافقت الزيارة تسلط الضوء على تنامي التوجهات المتطرفة التي ترفض أي وجود للفلسطينيين وتدعو إلى محو هويتهم بشكل علني.
