
في خطوة سياسية لافتة تعكس تصاعد التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية، أعلنت السلطات الانتخابية في نيوزيلندا عن التسجيل الرسمي لحزب “فلسطين حرة” (Free Palestine Party)، ليصبح مؤهلاً للظهور رسميًا على أوراق الاقتراع والتنافس في الانتخابات العامة المزمع إجراؤها في شهر نوفمبر المقبل.
دوافع التأسيس والرسالة السياسية
أكد مؤسس الحزب ورئيسه، بول هوبكنسون، أن تأسيس الحزب جاء استجابة للحاجة الملحة لتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني وجعلها في صلب النقاش السياسي الداخلي، قائلاً: “أسسنا حزب فلسطين حرة لأنها القضية الأهم في عصرنا، ولأن ما يحدث يمثل أكبر إبادة جماعية في هذا القرن”.
ويهدف الحزب إلى استقطاب أصوات الناخبين المناهضين لسياسات الاحتلال والداعين إلى اتخاذ حكومة ويلينغتون مواقف أكثر صرامة ومبدئية تجاه حقوق الإنسان والالتزام بالقوانين الدولية، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
تأثير الخطوة على المشهد الانتخابي
يمثل إدراج حزب “فلسطين حرة” على لوائح الاقتراع سابقة من شأنها إعادة تشكيل أولويات البرامج الانتخابية للأحزاب التقليدية في نيوزيلندا، حيث سيسعى الحزب الجديد إلى تحويل قضية التضامن مع فلسطين من حراك شعبي واحتجاجي في الشوارع إلى قوة ضغط تشريعية وبرلمانية فاعلة داخل أروقة البرلمان النيوزيلندي.
