
مرافعة مثيرة للجدل أمام المحكمة العليا
شهدت المحكمة العليا جلسة حاسمة للنظر في أهلية خوض الأحزاب العربية والقيادي السياسي سامي أبو شحادة لانتخابات الكنيست المقررة. وقد مثّل وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بنفسه لتقديم مرافعة قضائية وسياسية تهدف إلى استبعادهم من المشهد الانتخابي.
تصريحات تصعيدية عبر منصات التواصل
وقبيل جلسة المرافعة، نشر بن غفير تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي، أكد فيها المضي قدماً في مساعيه القانونية والسياسية، قائلاً: “سنعمل بكل وسيلة قانونية ضد من يدعمون الإرهاب.. يلا برا يا أبو شحادة”، في إشارة تصعيدية تعكس حجم الاستقطاب السياسي الحاد.
تداعيات قانونية وسياسية
تأتي هذه التطورات في ظل مساعٍ متكررة من التيارات اليمينية المتطرفة في إسرائيل لاستهداف التمثيل السياسي العربي في الكنيست، وسط ترقب لقرار المحكمة العليا الذي قد يحمل تبعات كبرى على خريطة التحالفات والمشاركة السياسية للجماهير العربية في البلاد.
