تصريحات حاسمة من القدس
في تصريحات حملت أعلى نبرة تحدٍ وتحذير، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة القدس، عن ملامح الاستراتيجية الأمنية الجديدة لحزبه في التعامل مع التهديدات المتصاعدة على الجبهة الشمالية. وأكد بينيت أن قواعد الإشتباك قد تغيرت، وأن إسرائيل لن تستمر في الاكتفاء بالرد على الوكلاء فحسب، بل ستستهدف رأس الأفعى مباشرة.
معادلة الردع الجديدة: الأذرع والراس
أوضح بينيت بلهجة حاسمة أن أي اعتداء تقدم عليه مليشيا حزب الله اللبنانية بإطلاق النار أو شن هجمات داخل الحدود الإسرائيلية، لن يواجه بتصعيد محلي فحسب، بل سيفعّل رداً استراتيجياً مباشراً يطال الأراضي الإيرانية نفسها. وشدد على أن سياسة غض الطرف عن المسؤول المباشر انتهت، وأن طهران ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعال أذرعها في المنطقة.
تداعيات أمنية إقليمية خطيرة
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات غير مسبوقة وحالة من التأهب القصوى على الحدود الإسرائيلية اللبنانية. ويرى محللون سياسيون أن تهديدات بينيت تعكس المزاج العام المتشدد داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية، مما ينذر باحتمالية انزلاق الأمور نحو مواجهة إقليمية شاملة يصعب احتواؤها في حال اندلاع أي شرارة جديدة بين الطرفين.
