
سياق التصريحات المثيرة للجدل
أدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتصريحات أثارت تفاعلاً واسعاً، تطرق خلالها إلى طبيعة الأحداث والأعمال العدائية المستمرة في الضفة الغربية، والتي أشار إليها بالتسمية التوراتية “يهودا والسامرة”.
المقارنة بين الجانبين
وفي معرض حديثه، حاول نتنياهو تسليط الضوء على ما وصفه بازدواجية المعايير في التعاطي الإعلامي والدولي مع الأحداث الميدانية. وقال إن بعض المستوطنين اليهود يقومون بأفعال مرفوضة تشمل إشعال النيران وتقطيع الأشجار وربما إطلاق النار، إلا أنه عاد وقارن ذلك بما يرتكبه الفلسطينيون من هجمات مستمرة.
الاتهامات الموجهة للفلسطينيين
وادعى نتنياهو أن الفلسطينيين يستهدفون المدنيين الأبرياء أثناء عبورهم للطرقات، ويصيبون الأطفال والنساء الحوامل، وينفذون آلاف الهجمات ضد الإسرائيليين فيما وصفها بـ”أرض الأجداد”، معتبراً أن هذه الاعتداءات لا توصف بالحجم المناسب في الخطاب العام ولا تلقى التغطية الكافية مقارنة بأفعال المستوطنين.
