
شهد مخيم عسكر شرق مدينة نابلس، اليوم، موكب تشييع مهيب لجثمان الشهيد الطفل إسلام العجوري، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي. وشارك حشد غفير من المواطنين في تشييع الجثمان، رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين الهتافات الغاضبة المنددة بالجرائم المستمرة بحق الأطفال الفلسطينيين.
وداع مهيب وغضب عارم
انطلق موكب التشييع وسط أجواء من الحزن والأسى، حيث ألصقت عائلة الشهيد نظرات الوداع الأخيرة على جثمانه الطاهر، قبل أن يُوارى الثري في مقبرة المخيم. وقد عبر المشاركون عن سخطهم العارم إزاء استهداف المدنيين والأطفال الأبرياء، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية أبناء الشعب الفلسطيني وضع حد للانتهاكات المتصاعدة.
تصعيد مستمر في الضفة الغربية
يأتي هذا الحادث في سياق التصعيد المستمر الذي تشهده مدن وبلدات الضفة الغربية، حيث تتواصل اقتحامات قوات الاحتلال والاعتداءات المتكررة التي أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات من المواطنين، في ظل ظروف إنسانية وميدانية بالغ التعقيد.
