مشاورات أمنية إسرائيلية عاجلة لمواجهة ظاهرة الطائرات الورقية المنطلقة من غزة

أفادت وسائل إعلام عبرية بأن وزير الأمن الإسرائيلي وجّه دعوة عاجلة لرئيس أركان الجيش وكبار القادة العسكريين والأمنيين، لعقد اجتماع طارئ يهدف إلى بحث التطورات الميدانية المتصاعدة على حدود قطاع غزة، وتحديداً ظاهرة إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي باتت تشكل تحدياً أمنياً وبيئياً متزايداً للمستوطنات والبلدات المحاذية للقطاع.

استنفار عسكري وبحث عن حلول تكتيكية

وذكرت القناة 12 العبرية أن الاجتماع الاستثنائي خُصص لمراجعة التدابير الدفاعية المتبعة وسبل التصدي الفوري لهذه الوسائل الشعبية التي يستخدمها الفلسطينيون، والتي نجحت في تجاوز المنظومات التكنولوجية المعقدة وإشعال عشرات الحرائق في الأحراش والحقول الزراعية داخل الغلاف المحيط بغزة.

وتناول الاجتماع تقييمات استخباراتية حول حجم الأضرار المادية الناجمة عن هذه الحرائق، إضافة إلى بحث مقترحات تكتيكية تشمل تفعيل تقنيات رصد واعتراض سريعة تعتمد على الطائرات المسيرة الصغيرة، وأنظمة الليزر الميدانية، فضلاً عن دراسة الجوانب العملياتية للردع العسكري دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة واسعة النطاق.

ضغوط ميدانية وسياسية متصاعدة

وتواجه المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية ضغوطاً شعبية وسياسية متنامية من قبل رؤساء المجالس الإقليمية وسكان البلدات الجنوبية، الذين يطالبون بوضع حد جذري للخسائر الاقتصادية والزراعية الفادحة التي تسببت بها الحرائق المتواصلة.

ويرى مراقبون أن لجوء الفصائل والشباب في قطاع غزة إلى هذه الأدوات البديلة فرض معادلة استنزاف مستمرة للقدرات الدفاعية الإسرائيلية، ما دفع القيادة العسكرية إلى إعادة تقييم استراتيجيات التعامل الميداني والبحث عن وسائل ابتكارية لتحييد هذا التهديد منخفض التكلفة وعالي التأثير.

By newpal

اترك رد