
في تصريحات صحفية بارزة تعكس معالم المرحلة المقبلة في قطاع غزة، كشف المندوب السامي لغزة، نيكولاي ميلادينوف، عن توجه “مجلس السلام” للبدء في إجراءات عملية ونهائية لإنهاء ملف الأنفاق في القطاع، مؤكداً أن الرؤية الدولية الحالية تهدف إلى منع أي تهديدات أمنية مستقبلاً.
استراتيجية شاملة لردم الأنفاق
وأوضح ميلادينوف أن مجلس السلام سيتعاقد مع شركات مقاولات واستخدام آليات هندسية متخصصة لردم وتدمير كافة الأنفاق في قطاع غزة بشكل كامل. وتأتي هذه الخطوة كجزء من بنود التجريد والتأمين التي تسعى الخطة الدولية لتطبيقها ميدانياً.
التزام بعدم تكرار أحداث السابع من أكتوبر
وشدد المندوب السامي على الحزم الإقليمي والدولي في منع عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه، قائلاً: “ما حدث في 7 أكتوبر لن يُسمح أبداً، أبداً، بتكراره، ما دمنا نطبق خطة مجلس السلام بالكامل”. وأضاف أن خريطة الطريق المطروحة تمثل وثيقة أساسية لضمان ألا تشكل غزة مرة أخرى أي تهديد لأمن إسرائيل.
إعادة التموضع الميداني والخط الأصفر
وحول التطورات الميدانية وانتشار القوات، أشار ميلادينوف إلى أن الجيش الإسرائيلي يتمركز حالياً عند ما يُعرف بـ “الخط الأصفر”. وأكد أن الجهود الدبلوماسية والخطط الحالية تطالب بعدم نشر القوات الإسرائيلية في مواقع تتجاوز هذا الخط، للحد من التصعيد وتوفير بيئة ملائمة لتنفيذ بنود خطة السلام.