
في تحرك دبلوماسي مشترك يعكس تنامي التنسيق الإقليمي والدولي، أصدرت كل من جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والجمهورية التركية، بياناً رسمياً مشتركاً أعربت فيه عن إدانتها الشديدة للهجمات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت قطاع غزة، في تطور ينذر بتقويض المساعي الرامية إلى تحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة.
تقويض للجهود الإقليمية والدولية
وأكد البيان المشترك أن التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير يمثل عقبة كبرى أمام الجهود الحثيثة التي تبذلها الأطراف الوسيطة والمجتمع الدولي في هذه المرحلة الحرجة من المفاوضات. وأشار الوسطاء إلى أن استمرار العمليات العسكرية يفرغ اتفاقات التهدئة من مضمونها ويعيد الأمور إلى نقطة الصفر، مما يتطلب موقفاً دولياً صارماً وحازماً للضغط نحو وقف فوري وعدم عرقلة مسار السلام.
مطالبات بالتزام تام ببنود الاتفاق
وشددت الدول الثلاث في بيانها على الضرورة القصوى لالتزام الحكومة الإسرائيلية التام والكامل بجميع التزاماتها ومسؤولياتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وأوضحت الدول الوسيطة أن الانتقائية في تنفيذ بنود الاتفاق أو التنصل منها يعد خرقاً سافراً للعهود الدولية ويعرض أرواح المدنيين الأبرياء لمزيد من المخاطر الإنسانية الجسيمة.
دعوة لمجلس السلام بقيادة ترمب
وفي ختام البيان، وجهت مصر وقطر وتركيا نداءً عاجلاً إلى مجلس السلام بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لحثه على تحمل مسؤولياته واتخاذ الخطوات اللازمة والفورية لضمان الامتثال التام لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفرض آليات مراقبة تضمن عدم تكرار الخروقات الإسرائيلية، تمهيداً لفتح باب المساعدات الإنسانية والبدء في مسار إعادة الإعمار.
