
في تصعيد جديد يهدد الهوية التاريخية والقانونية للمقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، أفاد مصدر مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في تصريحات خاصة للتلفزيون العربي، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض قيوداً مشددة وغير مسبوقة تهدف إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك.
تضييقات ممنهجة وعرقلة لوصول المصلين
وأوضح المصدر في تصريحاته أن قوات الاحتلال قامت بإغلاق عدة أبواب مؤدية إلى المسجد الأقصى، ومنعت المواطنين الفلسطينيين، وبخاصة فئة الشباب، من الدخول لأداء الصلوات، في المقابل توفر الحماية الكاملة للمجموعات الاستيطانية التي تقتحم باحات المسجد بشكل يومي وبأعداد متزايدة.
محاولات لفرض التقسيم الزماني والمكاني
وأشار المصدر المسؤول إلى أن ما يجري في الأقصى حالياً هو تطبيق عملي وممنهج لمخطط التقسيم الزماني والمكاني. وحذر من خطورة الإجراءات التهويدية المستمرة التي تستهدف مصادرة صلاحيات الأوقاف الإسلامية، التي تعتبر الجهة الوحيدة المخولة قانونياً ودولياً بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف.
نداء عاجل للمجتمع الدولي والعالم الإسلامي
وفي ختام تصريحه للتلفزيون العربي، دعا المصدر المجتمع الدولي، والجهود العربية والإسلامية، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية الأردنية، إلى التدخل الفوري والضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات الصارخة التي تمس مشاعر ملايين المسلمين حول العالم، ومحذراً من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تفجير الأوضاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
