
أقدمت مجموعات من المستوطنين، اليوم، على إحراق وتدمير عدد من المركبات التي تعود لعمال فلسطينيين في منطقة “وادي السمطة” الواقعة في بادية يطا جنوب محافظة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، في تصعيد جديد يستهدف ملاحقة المواطنين في مصادر رزقهم وتنقلاتهم اليومية.
تفاصيل الاعتداء في وادي السمطة
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت المنطقة واعتدت بشكل مباشر على مركبات كان يستقلها عمال فلسطينيون أثناء توجههم إلى أماكن عملهم، وقاموا بإضرام النيران فيها بصورة متعمدة، مما أدى إلى احتراقها وإلحاق أضرار مادية جسيمة بها، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات بشرية مباشرة في صفوف العمال الذين تمكنوا من الفرار.
تصاعد ممنهج لانتهاكات المستوطنين
وتشهد منطقة مسافر وبادية يطا والقرى المحيطة بها في جنوب الخليل اعتداءات متكررة ومتصاعدة من قبل المستوطنين المسلحين، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتشمل هذه الاعتداءات ملاحقة الرعاة، وتخريب المحاصيل الزراعية، وهدم المساكن، وحرق الممتلكات بهدف تضييق الخناق على السكان ودفعهم إلى الرحيل القسري عن أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.
استهداف حركة العمال والتنقل
ويأتي هذا الاعتداء ضمن سياسة مستمرة تستهدف حركة المواطنين والعمال الفلسطينيين الذين يضطرون لسلوك طرق ترابية ووعرة في المناطق المصنفة “ج” للوصول إلى أعمالهم، في ظل الحصار والإغلاقات المشددة المفروضة على محافظات الضفة الغربية منذ أشهر.
