
في تطور ميداني واستراتيجي يعكس تعقيدات المشهد الإقليمي، كشفت القناة 13 العبرية عن أبعاد وخلفيات الضربة الأخيرة التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في سوريا، معتبرة إياها رسالة صارمة ومباشرة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والإدارة السورية الجديدة.
دوافع القلق الإسرائيلي وحرية العمل الجوي
وبحسب التقديرات الأمنية الإسرائيلية التي نقلتها القناة، فإن الإقدام على نشر منظومات صواريخ أرض-جو ورادارات تركية متقدمة في قاعدة أبو الظهور يُمثل تحدياً مباشراً للمصالح الإسرائيلية؛ إذ من شأن هذه التعزيزات أن تقيد بشكل ملحوظ حرية حركة سلاح الجو الإسرائيلي في الأجواء السورية، فضلاً عن تعزيز قدرات الرصد والاستطلاع التركية لتتبع المقاتلات الإسرائيلية على مسافات بعيدة.
موقف تل أبيب من الإدارة السورية الجديدة
وتؤكد التقارير أن تل أبيب ما زالت تتعامل بحذر بالغ وحرص شديد تجاه التحولات السياسية والإدارية في سوريا، على الرغم من مؤشرات الانفتاح الدبلوماسي الأمريكي حيال القيادة السورية الجديدة. وترى الدوائر العسكرية في إسرائيل أن أي موطئ قدم عسكري تركي متطور قرب مناطق العمليات يعرض التفوق الجوي للخطر، مما استدعى توجيه رسالة بالنار تؤكد الخطوط الحمراء الإسرائيلية في المنطقة.
