
تصعيد إسرائيلي جديد ورفض فلسطيني قاطع
أكد مسؤول فلسطيني رفيع أن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتمديد سريان الأمر العسكري المطبق في مخيمات طولكرم وجنين هو قرار باطل ومرفوض جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أن هذا الإجراء كان متوقعاً في ظل غياب أي نية أو مؤشرات ميدانية لدى الاحتلال للانسحاب من تلك المخيمات التي تشهد استهدافاً متواصلاً وممنهجاً.
غياب الضغوط الدولية وتخيب الآمال
وأعرب المسؤول عن أسفه الشديد لغياب الضغوط الجادة من قبل الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي لوقف هذه العمليات العسكرية والتصعيد المستمر. وأوضح أن الرهان على تحرك دولي فاعل لم يثمر عن أي تغيير ملموس على أرض الواقع، مما منح الاحتلال ضوءاً أخضر للاستمرار في مخططاته ودفع أهالي المخيمات نحو المعاناة والنزوح.
تمسك بالثوابت الوطنية ورفض للشروط الإسرائيلية
وشدد المصدر على الرفض المطلق لجميع الشروط التي يحاول الاحتلال فرضها لعودة المواطنين إلى ديارهم، مؤكداً على حق اللاجئين الأصيل والغير قابل للتصرف في العودة إلى مخيماتهم وفق خطة وطنية فلسطينية متكاملة. وأضاف أن الجهود الرسمية والشعبية مستمرة للحفاظ على العنوان السياسي والوطني لقضية اللاجئين باعتبارها جوهر الصراع.
مبادرات محلية لتأمين إيواء النازحين
وفي مواجهة الكارثة الإنسانية وتشريد العائلات، كشف المسؤول عن تقديم عدة مبادرات وطنية لتوفير المساحات السكنية والحلول البديلة للنازحين. وأوضح أن هذه الخطوات تعتمد على استغلال قطع أراضٍ سواء كانت مملوكة للأفراد المتبرعين أو أراضٍ تابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، بهدف تخفيف المعاناة وتأمين مقومات الصمود لحين تحقيق العودة الكاملة والآمنة للأهالي.