مخيم عسكر يودع شهيده الطفل إسلام العجوري في موكب مهيب وسط غضب عارم

وداع أخير لطفولة اغتيلت بدم بارد

شيعت جماهير غفيرة من أبناء الشعب الفلسطيني في محافظة نابلس، جثمان الشهيد الطفل “إسلام العجوري”، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها لمخيم عسكر شرق نابلس. وقد تحولت شوارع المخيم إلى مسيرة غضب عارمة شارك فيها المئات من المواطنين الذين رددوا الهتافات الغاضبة المنددة بالجرائم المستمرة بحق الأطفال والمدنيين الأبرياء.

مشاهد الحزن والغضب في مخيم عسكر

سادت حالة من الحزن العميق أرجاء مخيم عسكر شرق نابلس، حيث انطلق موكب التشييع من أمام المستشفى وسط مشاركة واسعة من الفصائل الوطنية والإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني. ألصقت نظرات الوداع الأخيرة على محيا الشهيد الطفل، وسط مطالبات دولية وحقوقية بتحقيق عاجل في جرائم الاحتلال التي تستهدف الطفولة الفلسطينية بلا هوادة، متجاوزة كافة الأعراف والمواثيق الدولية.

استمرار الاعتداءات وتصاعد التوتر

يأتي استشهاد الطفل إسلام العجوري في ظل تصعيد مستمر تشهده مناطق الضفة الغربية ومدينة نابلس بالتحديد، حيث تتواصل اقتحامات قوات الاحتلال للمخيمات والبلدات الفلسطينية. وتؤكد هذه الجرائم المتصاعدة إصرار الاحتلال على مواصلة سياسة القتل المتعمد، مما يترك جراحاً عميقة في الذاكرة الوطنية الفلسطينية ويزيد من حالة الاحتقان والغضب الشعبي المستمر ضد الاحتلال وممارساته القمعية.

By newpal

اترك رد