
أحلام معلقة على حدود إنسانية مغلقة
في مشهد يعكس قسوة البيروقراطية الدولية في التعامل مع ضحايا الحروب، وجدت أحلام العشرات من طلاب قطاع غزة طريقها مسدوداً أمام الأبواب الأوروبية، وتحديداً في بلجيكا، التي أعلنت رفضها استقبالهم رغم استيفائهم كافة الشروط القانونية وحصولهم على تأشيرات دخول رسمية.
معاناة مضاعفة وسط الحصار
يعيش هؤلاء الطلاب واقعاً مأساوياً يجمع بين خطر الحرب المستمرة وصدمة الرفض غير المبرر من الدول التي طالما روجت لحماية حقوق الإنسان والتعليم. ورغم نجاحهم في انتزاع منح دراسية واجتياز العقبات القنصلية، إلا أن إغلاق المعابر والتعنت الإداري يحولان دون تحقيق طموحاتهم الأكاديمية.
مطالبات حقوقية بالتدخل العاجل
أثار هذا القرار موجة استنكار واسعة بين اوساط المنظمات الحقوقية والأكاديمية الأوروبية، التي دعت الحكومة البلجيكية إلى إعادة النظر في قرارها وفتح أبوابها أمام العقول الغزية التي تقطعت بها السبل، مؤكدة أن الحق في التعليم يجب أن يظل مصوناً حتى في ألكن ظروف النزاعات المسلحة.
