جريمة جديدة تستهدف النازحين في ‘المناطق الآمنة’
في فاجعة جديدة تهز الأوساط الإنسانية، ارتقت الشهيدة إيمان شلوف رفقة جنينها الذي كان ينتظر النور في شهره التاسع، إثر استهداف مباشر من دبابات الاحتلال الإسرائيلي لخيام النازحين في منطقة مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة. الحادثة وقعت بينما كانت إيمان تجلس داخل خيمتها، التي ظنت أنها ستحميها من ويلات الحرب، لتتحول الخيمة إلى مسرح لجريمة مروعة أودت بحياتها وبحياة روح لم تبصر النور بعد.
رصاص الدبابات يغتال أحلام الأمومة
أفاد شهود عيان ومراسلون ميدانيون أن آليات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الثقيلة وبشكل عشوائي تجاه تجمعات الخيام في منطقة المواصي، وهي المنطقة التي يكتظ فيها مئات الآلاف من النازحين الذين فروا من الموت في مناطق أخرى من القطاع. وقد أصيبت الشهيدة إيمان إصابة مباشرة أدت إلى استشهادها على الفور، وفشل الطواقم الطبية في إنقاذ جنينها الذي كان في أيامه الأخيرة قبل الولادة.
وداع مهيب وتصاعد الغضب الشعبي
أُعلن عن استشهاد إيمان صباح اليوم بعد ليلة دموية شهدتها المنطقة، وجرى تشييع جثمانها في موكب جنائزي مهيب، حيث لُف جثمانها بالعلم الفلسطيني وسط حالة من الحزن والغضب العارم بين ذويها وزملائها من النازحين. وتأتي هذه الجريمة في ظل استمرار استهداف المناطق التي يُصنفها الاحتلال بأنها ‘آمنة’، مما يرفع من حدة التحذيرات الدولية حول مصير المدنيين في قطاع غزة.
