
شهدت بلدة فقوعة الواقعة شرق مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة، هجوماً جديداً شنه مستوطنون متطرفون أسفر عن إصابة مواطن فلسطيني بالرصاص الحي، في ظل تصاعد مستمر وممنهج لاعتداءات المستوطنين بحق البلدات والقرى الفلسطينية.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقم الإسعاف التابعة لها في جنين تعاملت مساء اليوم مع إصابة مواطن فلسطيني بالرصاص الحي في منطقة القدم، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر خلال هجوم للمستوطنين على بلدة فقوعة. وأضافت الجمعية أن الطواقم الطبية قدمت الإسعافات الأولية اللازمة للمصاب في الميدان قبل أن يتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج المستمر.
تصاعد خطير في اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية
يأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين المتطرفين في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، والذين ينفذون هجماتهم غالباً بحماية وتأمين من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتستهدف هذه الاعتداءات المواطنين الآمنين في منازلهم ومزارعهم، لاسيما في المناطق المحاذية للمستوطنات والجدار الفاصل.
وتشير التقارير المحلية إلى أن بلدة فقوعة، كغيرها من بلدات محافظة جنين، تتعرض لمضايقات مستمرة تهدف إلى التضييق على السكان وتهجيرهم من أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني، حيث تشمل هذه الهجمات إحراق المحاصيل الزراعية، والاعتداء على قاطفي الزيتون، وإطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر صوب المدنيين العزل.
مطالبات دولية مستمرة بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني
ومع تكرار هذه الجرائم والانتهاكات اليومية، تجدد المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية مطالباتها للمجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف إرهاب المستوطنين ومحاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات التي تخالف كافة القوانين والأعراف الإنسانية والدولية.
