
دماء جديدة تروي أرض غزة
لم تتوقف آلة الحرب الإسرائيلية عن حصد الأرواح البريئة، حيث شهدت ساعات الفجر الأولى فصلاً جديداً من المجازر المستمرة بحق المدنيين الفلسطينيين العزل في قطاع غزة. وفي حصيلة مفجعة جديدة، ارتقى ثمانية مواطنين شهداء، بينهم أطفال ونساء، جراء سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت وسط المدينة ومناطق متفرقة منها.
استهداف مباشر للمدزلين والآمنين
ففي الوقت الذي كان فيه السكان يحاولون التقاط أنفاسهم وسط ظروف إنسانية بالغة التعقيد، شنت طائرات الاحتلال الحربية غارات غادرة استهدفت مناطق آهلة بالسكان في وسط مدينة غزة. وأسفر القصف المدمر عن وقوع إصابات بالغة، فضلاً عن دمار واسع في الممتلكات والبنية التحتية المتهالكة أساساً جراء الحصار والعدوان المستمر.
مأساة إنسانية تتفاقم بلا هُدنة
تأتي هذه المجزرة الجديدة لتعكس حجم المعاناة القاسية التي يعيشها أهالي قطاع غزة، وسط نقص حاد في الإمدادات الطبية وعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إلى بعض مواقع القصف بالسرعة المطلوبة نتيجة استمرار التهديدات واستهدف الطرقات. وتؤكد هذه الاعتداءات المتكررة على المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء، تجاهل الاحتلال التام لكافة القوانين والأعراف الدولية الإنسانية، وسط صمت دولي مخزٍ يترك الغزيين واجهون مصيرهم بمفردهم.