توغل ليلي واقتحام للمدينة
شهدت مدينة نابلس, الواقعة في قلب الضفة الغربية المحتلة, فصلاً جديداً من اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي, حيث اقتحمت آليات عسكرية المدينة وسط اطلاق كثيف للقنابل الضوئية والصوتية, في محاولة لترويع الآمنين وفرض سيطرة أمنية قسرية على شوارعها الحيوية.
الاعتداء على الذاكرة الفلسطينية
ولم تكتفِ قوات الاحتلال بعمليات الدهم والاعتقال المعتادة, بل امتدت يد التخريب لتستهدف الجدران والساحات العامة التي تحمل صور الشهداء. فقد أقدم الجنود على تمزيق وتشويه صور عدد من الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن أرضهم, في محاولة يائسة لطمس معالم الذاكرة الوطنية الفلسطينية التي تخلد تضحيات أبنائها.
صمود شعبي وإصرار على البقاء
وفي مواجهة هذه الانتهاكات المتكررة, أكد أهالي نابلس أن مثل هذه الممارسات لن تزيدهم إلا تمسكاً بثوابتهم الوطنية ووفاءً لدماء الشهداء. وقد أظهرت ردود الفعل الشعبية في المدينة حالة من الغضب العارم الممزوج بالإصرار على مواصلة طريق الصمود في وجه آلة البطش الإسرائيلية.