أفادت مصادر محلية ميدانية بأن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت، ليل اليوم، عدداً من قنابل الإضاءة في أ any منطقة “المرج” بمدينة قلقيلية الواقعة شمالي الضفة الغربية المحتلة، مما أدى إلى إضاءة سماء المنطقة بشكل كامل وسماع أصوات تحركات عسكرية مكثفة.
وذكر شهود عيان من سُكان المنطقة أن إطلاق القنابل الضوئية جاء بالتزامن مع توغل عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية في أطراف المدينة، حيث ينفذ الجيش عمليات تمشيط ومراقبة ميدانية في الأراضي والمباني القريبة من الجدار العازل المحيط بـ قلقيلية.
تحركات عسكرية وتمشيط ليلية
وتشهد منطقة المرج بشكل متكرر تحركات للآليات الإسرائيلية، نظراً لموقعها القريب من خطوط التماس والجدار الفاصل. ويستخدم الجيش عادةً قنابل الإضاءة في إطار عمليات التفتيش والتمشيط الليلية لمراقبة الأراضي المفتوحة والمناطق المتاخمة للحدود والتأكد من عدم وجود حركة للمواطنين.
وتسبب هذه الاقتحامات الليلية حالة من القلق والتوتر بين أهالي المنطقة، لا سيما الأطفال والنساء، جراء الصوت المرتفع لإطلاق القنابل والنور الساطع المفاجئ الذي يكشف الأحياء السكنية وسط انتشار مكثف للجنود.
تصعيد مستمر في الضفة الغربية
يأتي هذا التطور في ظل تصعيد ميداني واسع تشهده مختلف مدن ومخيمات الضفة الغربية، حيث تكثف القوات الإسرائيلية من اقتحاماتها الليلية والنهارياً، وتنفذ عمليات اعتقال وتمشيط تطال عدة مناطق في شمال الضفة، لا سيما قلقيلية وطولكرم وجنين ونبلس.
ويرى مراقبون أن تكثيف استخدام الوسائل القتالية والاستكشافية مثل قنابل الإضاءة والطائرات المسيرة يتزايد في الآونة الأخيرة كجزء من إجراءات المراقبة المشددة وفرض أوقات حظر حركة غير معلنة على المناطق القريبة من النقاط العسكرية والجدار الفاصل.
