استشهاد الشاب شادي عجارمة متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال شمال الخليل واحتجاز جثمانه

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، عن استشهاد الشاب شادي أحمد إبراهيم عجارمة (32 عاماً) من بلدة بيت أولا بمحافظة الخليل، متأثراً بجراحه الحرجة التي أصيب بها يوم أمس الجمعة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب مفرق النبي يونس المدخل الشمالي للبلدة وللمحافظة.

وأفادت الهيئة العامة للشؤون المدنية بأن سلطات الاحتلال أبلغتها رسمياً بنبأ استشهاد الشاب عجارمة، مع التأكيد على استمرار احتجاز جثمانه ورفض تسليمه لعائلته حتى اللحظة، في إطار السياسة العقابية المتبعة ضد الفلسطينيين.

تفاصيل الميدان والاحتجاز

وكان الشاب عجارمة قد تعرض لإطلاق نار مباشر من قبل جنود الاحتلال المتمركزين قرب مفرق النبي يونس الفاصل بين مدينتي الخليل وحلحول، مما أدى إلى إصابته بجراح بالغ الخطورة في الجزء العلوي من جسده. ووفق شهود عيان، فإن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف الفلسطينية من الوصول إليه لفترة طويلة عقب إطلاق النار، قبل أن تقوم بنقله إلى جهة غير معلومة وهو بحالة حتراجعية حادة أدت لاستشهاده لاحقاً.

احتجاز الجثامين.. عقاب جماعي مستمر

ويعيد استشهاد عجارمة واحتجاز جثمانه تسليط الضوء على سياسة الاحتلال المتمثلة في احتجاز جثامين الشهداء في الثلاجات و”مقابر الأرقام”. وتعتبر المؤسسات حقوق الإنسان هذه السياسة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، حيث تُحرَم العائلات من حقها الفطري والإنساني في وداع أبنائها ودفنهم وفق الشريعة والتقاليد المحلية.

تصاعد التوتر في محافظة الخليل

وتشهد محافظة الخليل، كباقي مدن ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، اقتحامات يومية وتضييقات شديدة على الحركة عبر الحواجز العسكرية والمفارق الرئيسية. وتسبب احتجاز الجثامين المستمر في حالة من الغضب الشعبي والحزن العارم وسط مطالبات دولية وحقوقية بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن جثامين كافة الشهداء المحتجزين.

By newpal

اترك رد