
مخاوف أمنية إسرائيلية من استمرارية حماس
كشفت تقارير صحفية عبرية عن حالة قلق عميق تسود الأوساط الأمنية والسياسية في إسرائيل تجاه قدرة حركة حماس على إعادة بناء صفوفها وهيكلتها التنظيمية، على الرغم من الضربات الموجعة التي تلقتها واغتيال عدد بارز من قيادات الصف الأول والثاني، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بقدراتها العسكرية.
آلية البدلاء والجاهزية التنظيمية
وبحسب ما نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم”، تعتمد الحركة بشكل مدروس على منظومة من النواب والبدلاء الجاهزين دائماً لتولي المناصب القيادية الشاغرة فور استهداف قادتها. هذه المرونة الهيكلية تضمن استمرار العمل العسكري والتنظيمي بكفاءة عالية، وتفشل المساعي الرامية لقطع رأس الهرم القيادي للحركة بشكل دائم.
قيود سياسية ودولية تمنح حماس وقتاً إضافياً
ويُضاف إلى هذه التحديات الميدانية وجود قيود سياسية ودولية مشددة تحد من قدرة الجيش الإسرائيلي على شن عملية عسكرية واسعة النطاق وحاسمة في قطاع غزة. هذه الضغوط والاعتبارات الدبلوماسية تمنح حماس هامشاً زمنياً وبيئة ملائمة لإعادة ترتيب أوراقها واستعادة جزء حيوي من قدراتها الاستراتيجية، مما يعقد المشهد الأمني ويزيد من مخاوف صناع القرار في تل أبيب.
