
في تصعيد ميداني مستمر، استهدفت الزوارق الحربية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، شاطئ بحر النصيرات وسط قطاع غزة بسلسلة من القذائف المدفعية الثقيلة، ما أدى إلى دوي انفجارات عنيفة هزت المنطقة الساحلية وأثارت حالة من الهلع بين السكان والنازحين المقيمين في خيام قريبة من الساحل.
تفاصيل الاستهداف البحري لشاطئ النصيرات
وأفاد مراسل “غزة ماغ” نقلاً عن شهود عيان، بأن الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر فتحت نيران مدفعيتها الثقيلة وبشكل مفاجئ صوب ممتلكات المواطنين ومناطق تجمع الصيادين على طول ساحل مخيم النصيرات. وتزامن هذا القصف البحري مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء المنطقة الوسطى لقطاع غزة، مما يفاقم المخاوف من توسع رقعة الاستهداف.
تداعيات القصف على النازحين والصيادين
يأتي قصف شاطئ النصيرات في وقت يعتمد فيه آلاف النازحين الفلسطيين على المناطق الساحلية لنصب خيامهم المؤقتة بعد أن ضاقت بهم السبل داخل مراكز الإيواء. ويمثل هذا الاستهداف البحري المباشر تهديداً مستمراً لحياة هؤلاء المدنيين، فضلاً عن تدمير ما تبقى من قوارب الصيد الصغيرة التي يعتمد عليها الصيادون المحليون لتأمين قوت يومهم في ظل الحصار الخانق المفروض على القطاع.
المنطقة الوسطى تحت وطأة الاستهداف المستمر
وتشهد المنطقة الوسطى لقطاع غزة، وبخاصة مخيمات النصيرات والبريج والمغازي، غارات جوية وقصفاً مدفعياً متواصلاً من مختلف المحاور (البرية والبحرية والجوية). ويؤكد مراقبون أن استهداف السواحل يهدف إلى تشديد الحصار البحري وقطع أي شريان للحياة أو التحرك على امتداد شارع الرشيد الساحلي، الذي يعد الممر الرئيسي الرابط بين شمال القطاع وجنوبه.
