
في تصعيد ميداني مستمر، شنت طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية استهدفت محيط منطقة “طبريا” في مواصي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وهي المنطقة المكتظة بمئات الآلاف من النازحين الذين فروا من القصف والعمليات العسكرية في مختلف أنحاء القطاع.
تفاصيل الاستهداف الإسرائيلي لمواصي خان يونس
وأفاد مراسلونا في الميدان بأن القصف الصاروخي الذي نفذته الطائرة المسيرة أحدث دوي انفجار ضخم في المنطقة، مما تسبب في حالة من الخوف الشديد والهلع والاضطراب بين العائلات النازحة القاطنة في الخيام المجاورة لموقع الاستهداف.
وتوجهت الطواقم الطبية وفرق الإنقاذ على الفور إلى مكان الغارة لتفقد الأضرار والبحث عن إصابات محتملة بين المدنيين، حيث تزدحم المنطقة بالخيام المؤقتة المصنوعة من القماش والنايلون، والتي تفتقر لأدنى مقومات الحماية من الشظايا أو عصف الانفجارات.
استهداف متواصل للمناطق التي يُزعم أنها “آمنة”
وتأتي هذه الغارة الجديدة في سياق سلسلة من الاستهدافات المتكررة التي تطال منطقة مواصي خان يونس ومواصي رفح، على الرغم من إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي سابقاً بأن هذه المناطق تصنف كـ “مناطق إنسانية آمنة” للنازحين.
وتشهد أجواء قطاع غزة عامة، ومناطق خان يونس بشكل خاص، تحليقاً مكثفاً ومنخفضاً لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية (المسيرات)، والتي لا تغادر الأجواء، مما يزيد من حالة القلق والتوتر النفسي الدائم لدى السكان الذين يواجهون ظروفاً معيشية وصحية كارثية.
