استعدادات اليمين المتطرف في إسرائيل: بن غفير وسموتريتش يستعيدان رموزاً تاريخية للانتخابات المقبلة

إعادة تدوير الرموز التاريخية لليمين المتطرف

في خطوة تعكس مساعي إعادة ترتيب صفوف التيارات المتطرفة في الخريطة السياسية الإسرائيلية، كشفت وسائل إعلام عبرية عن توجهات جديدة لقطبي اليمين المتطرف، إيتمار بن غفير وبزلال سموتريتش، لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة عبر استدعاء رموز تاريخية تحمل دلالات أيديولوجية عميقة.

دلالات استخدام رموز المفدال وموليدت

وفقاً للتقارير الإعلامية، قرر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير خوض الانتخابات مستخدماً الرمز التاريخي لحزب «المفدال» الديني القومي، في محاولة لاستقطاب القاعدة الانتخابية للتيار الصهيوني الديني التقليدي. وفي المقابل، يعتزم وزير المالية بتسلالم سموتريتش استخدام الرمز الانتخابي السابق لحزب «موليدت»، وهو الحزب الذي اشترك تاريخياً بتبني سياسات «الترانسفير» والدعوة العلنية لطرد الفلسطينيين من أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة.

تداعيات المشهد السياسي الراهن

تأتي هذه التحركات الانتخابية في توقيت حسّاس تشهده الساحة السياسية الإسرائيلية، وسط تصاعد التوترات الأمنية والسياسية. ويؤكد مراقبون أن لجوء هذه القيادات إلى الإرث الأيديولوجي للأحزاب المتطرفة السابقة يعكس رغبة واضحة في تعبئة القواعد الناخبة الأكثر تشدداً، مما ينذر بتعميق الاستقطاب الداخلي والتأثير المباشر على مسار مستقبل الصراع في المنطقة.

By newpal

اترك رد