سموتريتش يعلن العودة إلى مستوطنة كاديم ويتوعد بتوسيع الاستيطان في شمال السامرة

عودة رسمية إلى مستوطنة كاديم

في تصعيد خطير يكرس سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية، أعلن وزراء ومسؤولون في الحكومة الإسرائيلية، على رأسهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، العودة الكاملة إلى مستوطنة “كاديم” المقامة على أراضي شمال السامرة، وذلك بعد مرور 21 عاماً على قرار الانسحاب والترحيل منها.

تصحيح ما وصفه بـ”جريمة الترحيل”

وفي كلمة ألقاها من قلب المستوطنة، اعتبر سموتريتش أن العودة إلى “كاديم”، وقبلها “حوميش” و”سا-نور” و”جانيم”، تشكل “تصحيحاً لجريمة الترحيل” التي وقعت قبل نحو عقدين. واعتبر أن هذه المستوطنات تمثل شريطاً أمنياً استراتيجياً لدولة إسرائيل، مهدداً بمضاعفة أعدادها عبر إقامة 19 مستوطنة جديدة في المنطقة.

تحذيرات سياسية واستهداف للمعارضة

ولم يكتفِ سموتريتش بإعلان العودة، بل حذر بشدة من أي تغيير سياسي محتمل في الحكومة الإسرائيلية، مشيراً إلى ما وصفه بـ”حكومة آيزنكوت-ليبرمان-غولان”، ومحذراً من أنها قد تقدم على إخلاء المستوطنات والمزارع الجديدة، مما وصفه بإقامة “دولة إرهاب في قلب إسرائيل”. كما وجه الشكر لرئيس مجلس السامرة، يوسي داجان، على دوره القيادي في إتمام عملية العودة الاستيطانية.

By newpal

اترك رد