
بيان غاضب ومطالبات حازمة
أصدرت عائلة السيدة التي قُتلت حرقاً على يد زوجها في بلدة سيلة الحارثية، الواقعة شمال غربي محافظة جنين، بياناً شديد اللهجة طالبت فيه بترحيل وإخراج عائلة المتهم بالجريمة من البلدة، وذلك على خلفية الحادثة المروعة التي أثارت صدمة وغضباً واسعين في الأوساط المحلية والفلسطينية.
تمسك بالعدالة ودعوة لملاحقة الجاني
وأكدت العائلة في بيانها التمسك التام بملاحقة الجاني وعدم التنازل عن القضية أو التهاون في دم ابنتها المغدورة، مطالبة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بتكثيف تحرياتها وسرعة إلقاء القبض على المتهم الفار وتقديمه للعدالة لينال جزاءه الرادع وفق القانون.
وأشارت العائلة إلى أنها لن تقيم مراسم عزاء أو دفن لجثمان شقيق المتهم، تعبيراً عن حجم الفاجعة والموقف الصارم تجاه ما ارتكبه الجاني بحق ابنتهم.
تحذير من التستر ومسؤولية التداعيات
وشدد البيان على أن كل من يثبت تورطه في تقديم الدعم أو المساعدة أو المأوى للمتهم الهارب سيُعد شريكاً مباشراً في الجريمة ومتحملاً للتبعات المترتبة على ذلك. كما حذرت العائلة من أنها لن تكون مسؤولة عن أي ردود أفعال قد تنشأ في حال عدم الاستجابة الفورية لمطالبها بتطبيق القانون وإنفاذ العدالة بحق المتورطين.
