أكد وزير المالية الإسرائيلي والوزير في وزارة الدفاع بتسلئيل سموتريتش أن التوسع في مشاريع الاستيطان داخل الضفة الغربية المحتلة يمثل ركيزة وضرورة أمنية قصوى، زاعماً أن الهدف الأساسي منه هو إحباط أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
أهداف سياسية وأيديولوجية معلنة
وصف سموتريتش خلال تصريحاته النشاط الاستيطاني المتصاعد بأنه امتداد طبيعي لما اعتبره مساراً تاريخياً للحركة الصهيونية، مشدداً على مواصلة تعزيز الوجود الإسرائيلي وتثبيت البؤر والمستوطنات في عمق الأراضي الفلسطينية لقطع الطريق أمام أي تسوية سياسية قائمة على مبدأ حل الدولتين.
مخاوف وتنديد دولي متواصل
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تسارعاً غير مسبوق في وتيرة مصادرة الأراضي والمصادقة على آلاف الوحدات الاستيطانية، وهو ما يثير انتقادات حادة من السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي، حيث تصنف الأمم المتحدة والمحاكم الدولية الاستيطان كخرق جسيم لاتفاقيات جنيف وانتهاك صارخ للشرعية الدولية التي تجرّم التغيير الديموغرافي والجغرافي للأراضي المحتلة.
