
في تصريح ينطوي على تصعيد سياسي وميداني خطير، أدلى وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، ببيانات استفزازية جديدة بشأن العمليات العسكرية في مدينة جنين ومستقبل الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً رفض حكومته التام لإقامة دولة فلسطينية.
تصريحات متطرفة ومواقف عدائية
وقال سموتريتش في تصريحاته الأخيرة إن القوات الإسرائيلية تمكنت من “محو العار” والعودة إلى مدينة جنين بعد 21 عاماً، على حد تعبيره. وأضاف بوضوح أن الضفة الغربية تعتبر “جزءاً لا يتجزأ من إسرائيل”، مشدداً على أن الحكومة الإسرائيلية الحالية لن تسمح بإنشاء دولة فلسطينية في المنطقة.
سياق التصعيد الميداني والسياسي
تأتي هذه التصريحات المباشرة في وقت تشهد فيه مدن ومخيمات الضفة الغربية، ولا سيما جنين ومخيمها، اقتحامات عسكرية متكررة وعمليات مكثفة تسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة. وتعكس كلمات سموتريتش الأجندة المعلنة لتيار اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، والذي يسعى لفرض التوسع الاستيطاني وتكريس السيطرة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تحذيرات ومخاوف دولية
تثير هذه المواقف تحذيرات دولية وإقليمية متزايدة من تداعيات هذا الخطاب المتطرف الذي ينسف أي جهود لاستعادة الاستقرار في المنطقة، حيث تُعتبر هذه التصريحات انتهاكاً صارخاً للمواثيق القرارات الدولية التي تؤكد عدم شرعية الاحتلال والاستيطان في الضفة الغربية.