سلطات الاحتلال تفرج عن الشيخ الضرير علي حنون بعد 8 أشهر من الاعتقال الإداري

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن الشيخ الضرير علي حنون، وهو من بلدة المزرعة الغربية الواقعة شمال غرب مدينة رام الله، وذلك بعد قضائه ثمانية أشهر رهن الاعتقال الإداري التعسفي داخل سجون الاحتلال.

معاناة مضاعفة وظروف احتجاز قاسية

وجاء الإفراج عن الشيخ حنون بعد فترة اعتقال مريرة عانى خلالها من ظروف احتجاز قاسية، تفاقمت بفعل فقدانه للبصر وحاجته المستمرة إلى رعاية خاصة، وهو ما تماطل إدارة سجون الاحتلال في تقديمه للأسرى من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى.

ويعد الشيخ حنون أحد الوجوه المجتمعية البارزة في بلدته، وكان قد تم تحويله إلى الاعتقال الإداري دون توجيه تهمة محددة أو محاكمة عادلة، في إطار سياسة العقاب الجماعي وتوسيع دائرة الاعتقالات الممنهجة التي تشنها قوات الاحتلال في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة.

استقبال شعبي ودعوات لإنهاء ملف الاعتقال الإداري

واستقبل أهالي بلدة المزرعة الغربية وعائلة الشيخ المحرر نبأ الإفراج عنه بفرحة ممزوجة باستذكار آلاف الأسرى القابعين خلف القضبان. وأكدت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان أن استهداف المسنين وذوي الإعاقة يشكل انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني، مجددة المطالبة بضرورة الضغط الدولي لإنهاء جريمة الاعتقال الإداري المستمرة بحق الفلسطينيين.

By newpal

اترك رد