صدمة في المؤسسة الأمنية
فاجأ التصريح الأخير لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي ألمح فيه إلى وجود جهات تنوي استهداف إسرائيل قبل الانتخابات، الكثيرين في صفوف الجيش الإسرائيلي والمنظومة الأمنية. وأكد مسؤولون أمنيون أن هذا الموضوع الحساس لم يُطرح للنقاش بتاتاً خلال الفترة الأخيرة، ولا حتى في اجتماعات تقييم الوضع متعددة الجبهات التي تُعقد بشكل دوري كل يوم خميس في مقر وزارة الدفاع بمدينة تل أبيب.
صمت رسمي وتكهنات بالردع
من جانبه، رفض الجيش الإسرائيلي الإدلاء بأي تعليق رسمـي على تصريحات نتنياهو، في خطوة تعكس حرصه على الحفاظ على استقرار العلاقات مع المستوى السياسي. وفي ذات السياق، أشار مسؤول أمني رفيع المستوى إلى أنه في محاولة لمنع أي طرف من استغلال الفترة الزمنية الحرجة للانتخابات، إلى جانب اقتراب الذكرى السنوية الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر، فمن المرجح أن نتنياهو قد قرر استباق الأحداث وتوجيه رسائل تحذيرية مباشرة، لاسيما إلى حزب الله في لبنان وإيران.
جاهزية عسكرية وغياب لمعلومات مؤكدة
وفيما يتعلق بالجهوزية الميدانية، شدد المسؤول الأمني على أن الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد للتعامل مع مجموعة واسعة ومعقدة من السيناريوهات العسكرية على الجبهات القريبة والبعيدة على حد سواء. ومع ذلك، أقر المسؤول ذاته بأنه حتى هذه اللحظة، لا توجد أي معلومات استخباراتية محددة أو موثوقة تربط بصورة مباشرة وملموسة بين موعد إجراء الانتخابات في إسرائيل وبين احتمال اندلاع تصعيد عسكري وشيك.
