
اعتداء جديد على الذاكرة الجماعية
في خطوة تعسفية جديدة تستهدف طمس الهوية الوطنية والذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قراراً عسكرياً يقضي بهدم خمسة نصب تذكارية في مناطق متفرقة بمحافظة رام الله والبيرة، وذلك بالتزامن مع انتهاء مهلة الاعتراض القانونية الممنوحة للمؤسسات المتضررة.
مواقع استهداف حيوية
وتوزعت النصب التذكارية المستهدفة في مواقع ذات رمزية وطنية وتعليمية وجغرافية حساسة؛ حيث يقع النصب الأول داخل حرم جامعة بيرزيت، التي تشكل منارة أكاديمية ووطنية، في حين وُضع اثنان منها في قرية كفر مالك شرق رام الله، والرابع في مخيم الجلزون للاجئين شمال المدينة، مما يعكس شمولية الهجمة لتستهدف الطلاب والقرى والمخيمات على حد سواء.
محاولات فاشلة لطمس الهوية
وتأتي هذه القرارات الجائرة في إطار سياسة ممنهجة تبنتها سلطات الاحتلال لملاحقة الرموز الوطنية وشواهد التضحيات الفلسطينية. ورغم انتهاء مهلة الاعتراض اليوم، تؤكد المؤسسات الحقوقية والشعبية أن هذه النصب ستبقى حية في وجدان الأجيال، مؤكدة أن محاولات محو الذاكرة الفلسطينية لن تزيد الشعب إلا تمسكاً بتاريخه ونضاله المستمر.
