تصعيد مستمر ضد الحريات الصحفية
في خطوة تعسفية جديدة تستهدف العمل الصحفي في الأراضي الفلسطينية، أفادت مصادر صحفية مطلعة بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قراراً بتحويل الصحفي البارز علاء الريماوي، المفرج عنه مؤخراً من مدينة رام الله، إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر دون توجيه تهم رسمية واضحة.
استهداف ممنهج للكلمة الحرة
يأتي هذا القرار ضمن سلسلة من الإجراءات القمعية التي تفرضها سلطات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين بهدف طمس الحقيقة وتكميم الأفواه، متجاهلة كافة المواثيق والأعراف الدولية التي تكفل حرية الصحافة وحماية الإعلاميين في مناطق النزاع. وقد أثار هذا الاعتقال موجة استنكار واسعة في الأوساط الصحفية والحقوقية، وسط مطالبات بالتدخل الفوري للإفراج عنه وعن كافة المعتقلين الإداريين.
