سقوط أخلاقي جديد: بن غفير يصطحب عائلته لمشاهدة التنكيل بالأسيرات الفلسطينيات

انتهاك صارخ وغير مسبوق بحق الأسيرات

في تطور خطير يعكس مدى الانحطاط الأخلاقي والسياسي في منظومة السجون الإسرائيلية، كشف المحامي والناطِق الحقوقي خالد محاجنة عن تفاصيل مروعة لاقتحام زنازين الأسيرات الفلسطينيات. لم يقتصر الأمر على الممارسات القمعية المعتادة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، بل تجاوز ذلك بكثير ليتحول القمع إلى طقس عائلي استعراضي.

جولة عائلية لمشاهدة المعاناة الإنسانية

وأكد محاجنة أن بن غفير لم يقتحم زنازين الأسيرات بمفرده كجزء من سياساته الميدانية التي يروّج لها أمام عدسات الكاميرات، بل اصطحب معه عدداً من أفراد عائلته خصيصاً ليشهدوا عن قرب عمليات التنكيل والقمع بحق الأسيرات. هذا السلوك الشاذ يعكس تحول الانتهاكات المنهجية ضد الأسرى إلى ما يشبه “الرحلات الترفيهية” أو العروض العائلية.

انحطاط أخلاقي يعكسه التطرف الممنهج

إن إشراك أفراد العائلة في مشاهدة معاناة النساء الفلسطينيات داخل الزنازين يمثل مستوى غير مسبوق من السقوط الأخلاقي والإنساني، ويؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن السياسات المتبعة ضد الأسرى والأسيرات باتت تُستغل لأغراض شعبوية واستعراضية داخل المجتمع الإسرائيلي المتطرف، متجاوزة كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المعتقلين.

By newpal

اترك رد