
في تقرير شق طريقه إلى الواجهة الإعلامية، أفادت قناة “i24NEWS” بأن القيادي العسكري الإسرائيلي إيال زمير قدم تقييماً أمنياً وإستراتيجياً شاملاً أمام وزراء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، أكد فيه أن سياسة الحصار والتضييق المفروضة ضد إيران تحقق نتائج ملموسة وفعالية عالية.
تأكيد على نجاعة الضغوط الاقتصادية والأمنية
وأوضحت القناة، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن زمير شدد خلال الاجتماع على أن أدوات الضغط الحالية والأدوار التي تؤديها الأطراف المختلفة في إطار الحصار المالي والاقتصادي بدأت تؤثر بشكل مباشر على قدرات النظام الإيراني. وأشار إلى أن الخناق المفروض على شبكات التمويل وطرق التجارة يساهم بوضوح في تقليص قدرة طهران على التمدد والمناورة الإقليمية.
تفاقم الأزمة المعيشية داخل إيران
وأضاف التقرير أن التقييم المقدم للوزراء أظهر تصاعداً حاداً في حدة الأزمة الاقتصادية الداخلية التي تواجهها إيران، حيث تشهد البلاد معدلات تورم مرتفعة وهبوطاً مستمراً في قيمة العملة المحلية، مما يضاعف الضغوط الداخلية على متخذي القرار في طهران.
وتستهدف هذه الإجراءات المشددة تجفيف منابع التمويل وتقليص الدعم المالي والعسكري الموجه لوكلاء طهران في المنطقة، مما يضع القيادة الإيرانية أمام معضلات معقدة بين الاستجابة للمطالب الاقتصادية المحلية أو الاستمرار في الإنفاق على نفوذها الإقليمي.
رؤية إستراتيجية للمرحلة المقبلة
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تعول الأجهزة الأمنية والاستخباراتية على استراتيجية الضغط الاقتصادي المتواصل كعنصر أساسي للحد من التهديدات. وأكد زمير في ختام استعراضه أن الاستمرار في تعميق الحصار سيعزز من حالة العزلة المفروضة على طهران، مما يفرض عليها إعادة تقييم حساباتها الإستراتيجية.