رحيل صوت الحرم المكي
فجعت الأمة الإسلامية قبيل فجر اليوم بررحيل أحد أبرز أصوات الحرم المكي الشريف، مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدeni، الذي طالما صدح صوته الشجي بنداء الحق من مكة المكرمة ليهز قلوب المصلين والمعتمرين والزوار من شتى بقاع الأرض.
مسيرة عطاء مباركة
كرس الفقيد حياته لخدمة الأذان في أطهر بقاع الأرض، ممثلاً نموذجاً للمؤذن المخلص الذي يرتبط اسمها بخشوع الملايين وتطلعاتهم الروحية. لقد كان صوته علامة فارقة في ليالي مكة المكرمة، وستبقى أذاناته الخالدة محفورة في وجدان المسلمين حول العالم الذين سيفتقدون نبراته الخاشعة.
وداع مهيب
توالت ردود الفعل الغاضبة بالأسى والحزن من محبي الشيخ الراقي في مختلف الدول الإسلامية، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، جزاء ما قدمه لخدمة الإسلام والمسلمين طوال مسيرته المباركة.
