
خلفيات الاستهداف الميداني
أكد الخبير العسكري الاستراتيجي، اللواء فايز الدويري، أن بعض الانفجارات العنيفة التي استهدفت مخازن السلاح والذخيرة في الأراضي السورية لمיו تكن عرضية، بل كانت متعمّدة و”بفعل فاعل”، مشيراً إلى احتمالية ضلو جهات عدة خلف هذه العمليات.
جهات متعددة وأجندات مختلفة
وأوضح اللواء الدويري أن أصابع الاتهام قد تشير إلى جهات داخلية أو خارجية، من بينها بقايا النظام السابق، أو تنظيم “داعش” الإرهابي، فضلاً عن أطراف ترفض الواقع السياسي والعسكري الجديد، وصولاً إلى الدور الإسرائيلي المحتمل في تلك العمليات الاستخباراتية.
طبيعة المستودعات وتأمينها
وشدد الخبير العسكري على أن هذه المستودعات تخضع لأنظمة هندسية صارمة في الإنشاء والتخزين، وتدار وفق تعليمات ثابتة يشرف عليها أشخاص مؤهلون وعسكريون محترفون، مما يفي بكونها منسوبة لأخطاء بشرية أو تُعَدُّ مجرد مخلفات حرب عادية.
