
مأساة إنسانية جديدة على خطوط العمل
في مشهد يعكس قسوة الظروف والمعاناة المستمرة التي يواجهها العمال الفلسطينيون، توفي اليوم العامل عمر السدة، المنحدر من قرية جيت قضاء نابلس، متأثراً بإصابته الخطيرة التي تعرض لها إثر سقوطه عن علو قبل أيام أثناء عمله في مدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر.
الخوف من الاعتقال يحرمه العلاج
وبحسب التفاصيل الواردة، فإن الفاجعة لم تقتصر على لحظة السقوط فحسب، بل امتدت لتكشف عن مأساة مضاعفة؛ إذ امتنع العامل الراحل عن تلقي الإسعاف الطبي والعلاج اللازم في المستشفيات خشية أن يتم ضبطه واعتقاله، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل متسارع حتى وفاته.
مطالبات حقوقية بتحقيق عاجل
تفتح هذه الحادثة الأليمة الباب واسعاً أمام التساؤلات حول الظروف القاسية التي يعيشها العمال الفلسطينيون في أماكن عملهم، وغياب الحماية القانونية والإنسانية الأساسية، مما يتركهم بين مطرقة لقمة العيش وسندان المخاطر الأمنية والصحية.
