
فصول جديدة من المأساة الإنسانية في قطاع غزة
لا تزال آلة الحرب الإسرائيلية تحصد أرواح المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، متجاوزة كل الحدود والمعايير الإنسانية، لتطال نيرانها كافة مكونات النسيج الوطني والمجتمعي الفلسطيني دون استثناء أو تمييز.
ماريا وميسا: ضحايا العدوان المستمر
من بين قائمة الشهداء الطويلة التي تسجلها يوميات العدوان، برزت أسماء جديدة توثق حجم المأساة؛ حيث ارتقت المواطنة ماريا أبو داوود وابنتها ميسا، وهما من أبناء المجتمع المسيحي الأصيل في قطاع غزة، ضحيتين جديدتين للمجازر المستمرة التي ترتكب بحق العائلات الآمنة في منازلهم.
وحدة الدم والمصير في غزة
تؤكد هذه الجريمة النكراء أن الألم في غزة مشترك والدم واحد، فالموت الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي لا يفرق بين مسلم ومسيحي، بل يطال الجميع في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة تفتقر لأدنى مقومات الحماية الدولية للمدنيين العزل.
