
صدمة سياسية في فرنسا بسبب تورط الحكومة
في تصعيد خطير يكشف خبايا الموقف الدبلوماسي والعسكري، وجهت النائبة الفرنسية البارزة ماتيلد بانو انتقادات حادة وغير مسبوقة لحكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، متهمة إياها بالنفاق السياسي والتواطؤ المباشر في جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
أرقام صادمة: أكثر من 525 شحنة عسكرية
أكدت بانو خلال تصريحاتها أن الحكومة الفرنسية لم تكتفِ بالدعم السياسي المعلن، بل قامت بإرسال ما يزيد عن 525 شحنة أسلحة ومعدات عسكرية إلى إسرائيل دون أي قيود أو شروط تمنع استخدامها ضد المدنيين. وأشارت البرلمانية الفرنسية إلى أن هذه الترسانة العسكرية لعبت دوراً محورياً في آلة الحرب المدمرة التي أسفرت عن استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء في غزة.
مطالب بالمساءلة ووقف التصدير
تأتي هذه الفضيحة لتضع الإدارة الفرنسية تحت ضغط شعبي وقانوني هائل، حيث تتعالى الأصوات المطالبة بلجان تحقيق برلمانية فورية للوقوف على طبيعة هذه الصفقات العسكرية، ووقف كافة أشكال التعاون العسكري الذي يورط باريس في انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني.
