
تحديات اقتصادية وضغوط معيشية غير مسبوقة
في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد والضغوط المتزايدة على كاهل المواطنين، ترتفع التباينات حيال أسعار المحروقات والوقود وسط ترقب شديد لما ستحمله الأيام القادمة من قرارات حكومية رسمية تؤثر مباشرة على القدرة الشرائية للشارع الفلسطيني.
موقف نقابة محطات المحروقات
وفي هذا السياق، توقع أمين سر نقابة محطات المحروقات، في تصريحات خاصة لـ’راديو علم’، أن يتم تثبيت أسعار المحروقات خلال شهر المقبل، على الرغم من الارتفاعات المسجلة في الأسواق الإسرائيلية. وأكد أن الوضع الاقتصادي العام في الأراضي الفلسطينية لا يحتمل أبداً فرض أي زيادات جديدة قد تفاقم الأعباء المعيشية على الأسر.
الفيصل هو بيان وزارة المالية
وأشار المسؤول النقبي إلى أن التوقعات مبنية على قراءة للواقع المعيشي الصعب، إلا أن الفيصل الأساسي والحاسم في هذا الملف سيبقى من خلال البيان الرسمي الذي ستصدره وزارة المالية الفلسطينية، والذي يحدد رسمياً التسعيرة الجديدة للوقود والغاز مع بداية الشهر، وسط آمال شعبية بأن تتدخل الحكومة لاحتواء الأزمة.
