
أكدت وزارة التنمية الاجتماعية أن أطفال قطاع غزة يستقبلون العام الدراسي الجديد في ظل ظروف إنسانية واجتماعية بالغة التعقيد، ناتجة عن موجات النزوح المتكررة، وفقدان العائلات لمصادر رزقها، وتراكم الصدمات النفسية الناجمة عن استمرار الحرب والتدمير واسع النطاق.
تحديات قاسية تحاصر المسيرة التعليمية
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن آلاف الأطفال وجدوا أنفسهم مجبرين على مواجهة واقع تعليمي استثنائي، حيث تحولت المدارس ومراكز الإيواء إلى ملاذات للمهجرين، بينما تعاني الأسر من عجز تام في توفير أبسط المستلزمات المدرسية الأساسية نتيجة الانهيار الاقتصادي وغياب الدخل المستقر.
أعباء نفسية واجتماعية متفاقمة
وشددت التنمية الاجتماعية على أن تداعيات العدوان لم تقتصر على الحرمان المادي، بل امتدت لتشمل ضغوطاً نفسية حادة واضطرابات ما بعد الصدمة التي باتت تلازم فئة الأطفال، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً من المؤسسات الإغاثية والدولية لتوفير برامج الدعم النفسي والاجتماعي بجانب المتطلبات التعليمية الطارئة.
نداء إنساني عاجل لإنقاذ مستقبل الأطفال
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى تكثيف الجهود وتوفير استجابة سريعة تكفل حق أطفال غزة الأصيل في التعليم والحياة الكريمة، والعمل الفوري على تأمين بيئات تعليمية بديلة وآمنة تحد من تفاقم الأمية وتنقذ جيلاً كاملاً من ضياع مستقبله التعليمي والمهني.
